يسم الله الرحمن الرحيم
قضيه سعد الدين أبراهيم
الجانب السياسي اسقاط الجنسية
معالى الأستاذ الدكتور / رئيس مجلس الوزراء
تيحه طيبة .... وبعد
مقدمه لسيادتكم / سمير كمال الدين محمد شحاته المحامى بالنقض والشهير - سمير شحاته المحامى ومكتبه 13 شارع إسراء المعلمين – ميدان لبنان المهندسين .
ضـــــــد
الدكتور / سعد الدين ابراهيم رئيس امناء مركز أبن خلدون - للدراسات الإنمائية 1 شارع ميدان النصر المعادى .
نتشرف بعرض الآتى على سيادتكم :-
ولد= المعروض ضده بتاريخ 3/12/1938 فى قرية بدين المنصورة – دقهلية من ابوين مصريين تم تخرجه من كلية الآداب – جامعه القاهرة – قسم الإجتماع ثم سافر الى الولايات المتحدة الأمريكية - بعد حصوله على بعثه فى جامعتى كاليفورنيا – وواشنطن ( سياتل) ثم حصل على درجتى الماجستير والدتوراه فى علم الإجتماع السياسى .
عمل فى النشاط العام فى مصر – وزادت علاقته مع أمريكا فى ريعان شبابه بعد ان عاش ودرس بها حسب الظاهر – حتى انه عين رئيس لإنماء الطلبة المصريين بأمريكا وكندا عام 1964 - 1965ثم ظل يباشر العمل العام فى أمريكا من خلال تنظيمات تديرها وتشرف عليها الحكومة اللأمريكيه . وهو الآن يحمل الجنيه الأمريكية بجانب الجنسية المصرية .
ولما كانت الجنسية
هى رابطة سياسية وقانونية بين فرد ودولة - توجب علية ( الولاء) وتوجب عليها حمايته ومنحه المزايا المترتبه على هذه الرابطه .
ومن ثم فإن الجنسية تنبثق من سيادة الدولة ذاتها :
والولاء يعنى الإنتماء الى دولة ودين كما يعنى الإلتزام بدستور الدولة وقوانينها ويعنى أيضا ....
المحافظة على هيبة الدولة وكرامتها
ويعنى ايضا - احترام الفرد لباقى أفراد المجتمع.
ويعنى ايضا - تلبية النداء للدفاع عن الوطن كلما تطلب ذلك .
ويعنى ايضا - التفانى فى خدمة هذا الوطن وهذه الأرض.
فما بالنا
وهذا الوطن هو مصر . مصر التى قال عنها المولى عز وجل (ادخلوا مصر انشاء الله آمنين)...
وقال عنها الرسول علية افضل الصلاة والسلام ((( اذا فتحتم مصر فإستوصوا بأهلها خيراُ فمنهم خير جنود الارض فهم فى رباط الى يوم الدين )))))
((((هى مصر))))
التى أنجبت سعد زغلول - ومصطفى كامل - وطلقعت حرب - ومصطفى النحاس - وجمال عبد الناصر - وانور السادات - وحسنى مبارك .هى التى أنجبت علماء الازهر الشريف الذىيصعب حصرهم - وهى أم نجيب محفوظ - وأحمد زويل .هى صاحبة التاريخ العظيم والحضارة الممتد عبر التاريخ .هى الحاضر بكل ماتعنيه الكلمه .فهى التى خلقت الثورات فى منطقة الشرق الأوسط بالكامل لأنها صاحبة ثورة 23 يوليو سنه 1952 أم الثورات وهى أم الوحدة العربية وهى حائط الدفاع . ألأول عن هذة الأمة العظيمة هى أول من تحملت مسئولية القضية الفلسطينية ومازالت . هى خاضت أربع حروب من أجل كرامة الشعب المصرى العربى وتوجست بحرب 1973 العظيمة التى تدرس حتى الآن فى جميع المدارس العسكرية الأمريكية والأوربية بجانب العربية . هى صاحبة الأنجازات الأقتصادية .هى بلد الديمقراطية ولن تقدم دليلا لهذا الرجل أكثر من وجودة حرا طليقا رغم ما يفعله على أرض هذا البلد العظيم .
معالى – رئيس الوزراء
اننى كمواطن مصرى – لبيت نداء الوطن وأديت خدمتى العسكرية بكل فخر وشرف وخدمت فى صفوف القوات المسلحة المصرية الباسلة – وحتى الآن ندافع – بكل فخر عن مصر الحبيبة فى كل المحافل الدولية – ولا نقبل أن يمسها حاقد أو مرتزق – أو جاسوس عليها – وفى المقابل –
أعطى مصر كامل حقوقى- المدنية – والسياسية- والعسكرية
وتربيت أنا وعائلتى – ثم أولادى على تراب هذا البلد العظيم
تعلمت فى ممدارسها - وجامعاتها – وكذلك أولادى- وندين لها بالولاء والعرفان .
((( وفى المقابل )))
وجدت هذا الرجل يبذل كل ما فى وسعه للنيل من مصر العظيمه وشعبها بكل فئاته :
فهاجم مصر العربي –
وهاجم رئاستها وحكومتها .
ووصفهم بأبشع الأوصاف .
وهاجم الدين الإسلامى والمسيحى ووصفهم بالغوغائيين.
وهاجم القرآن والسنه .
وأهان مسيحى مصر ووصفهم بالأقلية.
حرض دول العالم أجمع وخاصة الإتحاد ألأوربى وأمريكا – على مصر مدعيا إنعدام الديمقراطية فى مصر.
طلب من أمريكا أن تربط بين دفع المعونة الأمريكية لمصر – وهو يفتخر بذلك .
وأخيرا وعلى سبيل المثال – لا الحصر – أعلن عن تتدخله لدى السلطات الأمنية الأمريكية للآفراج عن – عمر عبد الرحمن.
وألأبشع من ذلك أنه يعادى مشاعر الشعب المصرى بالكامل ويدعو لإحترام الصهيونية كما يدعو إلى سرعه التطبيع الشعبى معها وأن الصهيونيه هى النظام الأمثل – وهو يعلم .
وهو يعلم بكل مافعله ذلك الرجل بمصر وقادتها – وهو الذى كان متهما فى قضية إغتيال الرئيس أنور السادات .
- فهـــل –
يتساوى هذا الرجل معى أو أى مواطن مصرى آخر فى شرف حمل الجنسية المصرية.
لا- يادولت رئيس الوزراء
أن المادة ( 16) من القانون رقم 26 لسنه 1975 بشأن الجنسية المصرية - فى فقرتيها السادسة والسابعة – تعطى الحق لسيادتكم
فى إسقاط الجنسية المصرية ) عن كل ما يرتكب أحد الجرائم المنصوص عليها – وقد ارتكب – سعد الدين ابراهيم اكثر من يتطلبه القانون - كما سبق أن اوضحت .
ونعرض بعض ما أقترفه فى حق مصر وشعبها :
أولا فى حق مصر وحكومتها-
قال :- أن مصر خالية من الديمقراطية
– وأن قانون الطوارىء يهدد كل مواطن فى مصر
– وأن الحكم حكم رئاسى ودكتاتورى ويجب إلغاء نظام اإلاستفتاء على رئاسة الجمهورية
– بل وطلب ترشيح نفسه للرئاسه-
ومقابل ذلك طلب مبلغ 35 مليون دولار أمريكى من أمريكا لتغطية نفقات ترشيحه .
قال فى حق الإسلام
فى إحدى المؤتمرات قال الاتى :-
أكاد أن اجزم أن مصر لم تشم رائحه الإصلاح الدينى – والدين الإسلامى يحتاج الى لوتر جديد-
وقال أحد المتحدثين فى المؤتمر –
-أرفض كل أنواع التدين المبنى على كل مانسب للرسول .
- لانعترف بالسنه – والإسلام فى حاجه الى نبى جديد للإصلاح.
-وصحيح البخارى غير صحيح.
قال فى حق مسيحى مصر
اراد ان يشق صفوف الوطن – وفش – فأطلق مقولته الشهيرة.
- أن اقباط مصر أقلية .
- مهضومه حقوقها .
ورد عليه الكاتب و المؤرخ العظيم .
الاستاذ / يونان لبيب رزق
أقباط مصر مواطنون لا أقليه
ألابتزاز بإسم دعم الديمقراطية
أدعى ما أدعى فى حق فئات الشعب المصرى ولكن ماهو المقابل ..فوائد تقدم إلى الإتحاد الأوربى وأمريكا ويتلقى التبرعات.
الطامة الكبرى
تعاون مع الدول الأجنيه وعلى رأسها أمريكا – وأسماء لسمعه البلاد مما أضر بمركزها الإقتصادى – والعسكرى – والدبلوماسى – فنتيجه لتحريضه المستمر لهذه الدول ضد مصر فقد أجتمع الكونجرس الأمريكى للتصويت على الموازنه الأمريكية للسنه الماليه 2004 وتبلغ جملتها 820مليار دولار وذكرت مصادر مطلقة من مجلس الشيوخ ( أربع فى كل محطات التليفزيون العالميه وعلى مواقع الانترنت ). أن أول الإعتمادات التى سيتم أقراها ضمن المساعدات الخارجية الأمريكية - تخصيص مبلغ مليون دولار سنويا – تقطع من المساعدات الأمريكية لمصر.
أما عن وصفه بالصهيونيه
*فهل يدعو هذا الرجل للصهيونية ؟....
*الإجابة – نعم
فهو يدعو للتطبيع فى الكيان الصهيونى وهو الذى يدعو له ويروج لأفكارة بأن النظام الديمقراطى الأمثل – هى اسرائيل وأمريكا ويجب تطبيق هذا النظام فى مصر حتى أن المخابرات الأمريكية أوصت بتعديل الدستور المصرى ليسمح بالترشيح للآنتخابات بدلا من الإستفتاء – بناء على تقاريرالتى يرسلها لهم – سعد ابراهيم – هو الذى دافع عن تحيز الإدارة الأمريكية لإسرائيل قائلا – انهم يعاملون الفلسطنين نفس المعاملة .هو الذى يقابل بإنتظام من يعرف بقوى السلام فى إسرائيل ( وفد من جامعه تل أبيب) للترويج للأفكار الصهيونية – وقام رجاله من مركز أبن خلدون فى زيارة مؤسسات اسرائيلية فى تل أبيب – لنفس السبب .
هذه هى خلاصة تصرفات هذاالرجل – فى حق الشعب المصرى – وبصفتى فرد من هذا الشعب ومواطن مصرى
قد اصابنى ضرر أدبى ومادى مما يحق لى التقدم بهذا الطلب
الى سيادتكم للتكرم باصدار قراراكم الصائب
بإسقاط الجنسيه عن
سعد الدين ابراهيم
رئيس مجلس أمناء مركز أبن خلدون
وتفضلوا سيادتكم بقبول وافر الإحترام
مقدمه
سمير كمال الدين محمد شحاته
المحامى بالنقض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الصفحة الاولي - الصفحة الثانية - الصفحة الثالثه - الصفحة الرابعه