c.v.

السيـرة الذاتية

 

 

الاســـم :-

الدكتور سمير كمال الدين محمد شحاتة

اسم الشهرة :-

دكتور سمير شحـــــاتة

محل العمل :-

 المهندسين13 شارع إسراء المعلمين – ميدان لبنان.

محامـــى :-

بالنقض والاداريه العليا والدستورية العليا والقيم العليا

الخبرات العلمية

1. دكتوراه فى التحكيم التجارى الدولى

2. رئيس المركز العربي الاوروبى للتحكيم الدولي والتدريب والملكية الفكرية

3.عضو الاتحاد الدولي للمحامين.

4.محكم معهد المحاماة والقانون – باريس.

5.محاضر في التحكيم الدولي بإجازة من معهد المحاماة والقانون بباريس

6. عضو اللجنة المصرية لغرفه التجارة الدولية – باريس E.N.C

7. عضو اتحاد المحامين العرب.

8. دورة حماية الملكية الفكرية المنظمة بمعرفه وزارات " الأعلام -  الزراعة – الخارجية – المعلومات ودعم اتخاذ القرار للبحث العلمي –

 

تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات"

9. دورة التحكيم الدولي – كلية الحقوق جامعة القاهرة – بالاشتراك مع غرفة التحكيم الهندسية العربية.

10. دورة التحكيم في المنازعات المالية والمصرفية – غرفة التحكيم العربية الهندسية بالاشتراك مع اتحاد المحامين العرب.

11. رئيس معهد المحاماة من عام 1997 حتى عام 1999 ومحاضر بالمعهد

12. الحصول على دورة محامى المستقبل – المنظمة بين اتحاد المحامين العرب ونقابة المحامين بإنجلترا وويلز 1997.

13. دورة إتحاد المحامين العرب 1998 في قضايا الإغراق والدعم بالاشتراك مع وزارتي الخارجية والتموين.

14. دورة التحكيم الدولي المتعمقة لإعداد المحكم- مركز حقوق عين شمس للتحكيم سنه 2000.

 

                             

 

 

 

 

 

النشاط السياسي

            يكفى أن أكون من مواليد عام 1952 حتى أهتم بالعمل العام ( النشاط السياسي ) .

 فهو  عام الثورة التي هزت كيان العالم  وهى تعتبر أم الثورات  التحريرية  في العالم أجمع

 ومع تحفظي  على كلمة  السياسة وأصلها ومعناها الحرفي – إلا أنها  تعنى  بالنسبة لي

  العمل العام فقط – للوصول الى هدف محدد وهو: خدمة الوطن والمواطن

 

نشأت فى بيئه ريفية لها ظروفها الثقافية  - وهى قرية  دجوى مركز بنها  محافظة القليوبية – كانت تتكون من قريتين بالإضافة  أربعه عشر تجمـــع سكنى صغيــر  يسمــى ( العزبة أو الساحل (كانت  توجد بالقرية مدرسة ابتدائية واحدة أنشأتها الثورة.

 - كان لزاما  على كل  من فى القرية  أن يذهب  إليها مترجلا

- كانت تبعد عن منزلنا حوالي – ثلاثة كيلومترات – ولــكن في محيــط إســرتـى  - فوالدي  وجدى  - كانوا يجيدون القراءة والكتابة  ويحفظون القرآن  فكان جدى  يرتدى الزى الأزهري وكان باقى أفراد الأسرة  من الأزهريين .

فكانت  نسبة الثقافة  فى العائلة مرتفعه -  وهذا كان دافعا  لى أن أكمل  تعليمي وأهتم بالعمل العام وهو خدمة من حولى حتى دخلت  الجامعة  وكانت بداية المشاركة  في العمل العام الحقيق.

-      كان ذلك بعد وفاة الزعيم جمال عبد الناصر  مباشرة.

 

 

 

-كنت فى كلية الحقوق  جامعه عين شمس – وكان الوطن مجروح  بعــد نكسة  1967. 

- فى عام1972 أطلق عليه الرئيس السادات عام الحسم  بمعنى  أنه لابد من اتخاذ  قرار الحرب  فى هذا العام .ومرت الأشهر  ولم تندلع الحرب   - فقامت المظاهرات الشهيرة  في الجامعة وفعلنا ما فعلناه .

- كنت  أقوم بتحرير مجله حائط خاصة بى بجميع أبوابها – وكانت تسمى مجله الصراحة  وكنت قد أخذت  الاسم من مقالات الأستاذ هيكل فى الأهرام  فى ذلك الوقت تحت عنوان بصراحة.كنت أعبر عن شعوري وطموحاتي الوطنية  والقومية في هذة المجلة – حتى منعت  مجلات الحائط.فكنا نضعها على ظهورنا  ونقف ليقرأها الطلاب ومنعتنا    ( إدارة الجامعة ).

فوضعناها على الأرض – حتى تقرأ – وإستمرت  المظاهرات حتى جاء عام 1973 وإنتهى  العام الدراسي  فى مايو وذهبنا  إلى  منازلنا وقرانا  .وكان الشعب  فى حالة غليان – ويزيد هذا يوما بعد يوم  .وكانت القيادة السياسية  وعلى رأسها الرئيس السادات تحاول أن تمتص الغضب  وتهدئة الشعب .ولا يعر أحد ماذا يدور فى رأس السادات ؟..

وفى يوم 6 أكتوبر  1973 كنت راكبا  القطار من بنها الى القاهرة الساعة الثانية ظهرا واذ بكل من فى القطار يصمتون  فجاة ويستمعون الى الراديو الذى اذاع  موسيقاة العسكرية .

وازاع البيان بأن قواتنا عبرت القناه    فلم نجد إلا الصياح الهستيرى  فى القطار بكلمه واحدة

الله أكبر – الله اكبر تحيا مصر -لقد فعلها السادات

نعم انه داهية السياسة فى  العصر الحديث

الرجل العربى الوحيد الذى خدع اليهود والصهاينة – وأجبرهم  ومن ورائهم على الجلوس على  مائدة المفاوضات  للتفاوض وإعادة  الأرض المصرية المحتلة – أعاد سيناء – بدون طلقة  واحدة  .لقد تطوعنا فى المقاومة الشعبية  اثناء حرب 1973 ثم تخرجنا من الجامعه.قضيت فترة التجنيد فى سلاح الشرطة العسكرية بالقوات المسلحة (محقق)                               - - ثم باشرت عملى كمحامى :- وفىنهاية  السبيعينات .كانت فترة  الثمانينات فترة تكوين  بالنسبى لى وترقب للأحداث الوطنية والقومية  إلا  إننى  لم أترك الساحه – فكنت ضمن مجموعة من المحامين بشبرا الخيمة وهى المنطقة  التى بدأت  ومازلت أعمل  من خلالها – فقررنا نحن شباب المحامين فى ذلك  الوقت  أن يكون لنا دور فى العمل العام وبطبيعة الحال كان العمل النقابى هو الأولى  فى هذة المرحلة  - وكان لنا  دور فى جميع الأحداث  الوطنية والقومية فى هذة الفتره  من خلال نقابة المحامين .

 

 

إلا اننــى

 

وجدت أن ما أملكه من طموحات – وطنية وقومية – تحتاج الى  مجموعة متفاهمة  على  فكر معين لتحقيق  هذة الطموحات .فكان الفكر أولا لتحقيق الهدف الوطني والقومي .ثم جاء الرجال الأفاضل الذين اتفقوا معى على هذا الفكر . وكانت الجماهير – وكانت إرادة الله وتوفيقة فوق كل ذلك

فكان مولد الحزب المصري الديمقراطي

عام 2005

والله ولى التوفيق

نقدم هذا لبعض ما حصلنا عليه - علميا

و لله التوفيق....................

 

                                                          الدكتور.سمير شحاتة

                                                           المحامي بالنقض